تعيش عدة جماعات باقليم تزنيت تقصا حادا من حيث الأطر الطبية فرغم وجود وتحديث عدة مستوصفات، إلا أن غياب العنصر البشري يؤرق العديد من ساكنة أدرار الذين يواجهون هذه الإكراهات في أحد أهم الحقوق التي يفترض أن يتمتعوا بها وعلى سبيل المثال جماعة تزغران قبيلة إداوسملال الذين يتوفرون على مستوصف حديث و في غياب تام للطبيب مما يجعل العديد من المواطنين يجدون صعوبات في الكشف والتطبيب رغم وجود بعض المسعفين وهنا نتساؤل ماجدوى هذه البنايات الحديثة إذا لم تؤد دورها المنوط بها في غياب أطر طبية حيث تتكبد الساكنة مشاق التنقل إلى مركز جمعة إداوسملال جماعة تزغران وتجد أمامها بناية بدون طبيب ،إن المجال الصحي يعد من المجالات الحيوية للمواطنين وأحد أهم حقوقهم فلا مجال للمساومة فيه أو إعطاء تعليلات غير مبررة فوجود الطبيب بالمستشفى أمر لا جدال فيه احتراما للساكنة والتزاما بمبدأ المساوات
