أوامر فورية بإعادة تشييد السور المتهالك..
نبيل دريوش
بناءً على تعليمات السلطات المحلية، قامت لجنة مشتركة تضم ممثلين عن الوكالة الوطنية للتجديد الحضري وتأهيل المباني الآيلة للسقوط (ANRU)، بزيارة ميدانية إلى حمام صفية الكائن بحي الروسطال على مستوى شارع رابعة العدوية، وذلك من أجل الوقوف على الوضعية البنيوية لأحد أسوار الحمام الذي يوجد في حالة تهالك تشكل خطرًا على السلامة العامة.
وخلال هذه الزيارة، قامت اللجنة بمعاينة السور ومراقبة جودته، حيث تم تسجيل عدة اختلالات تستوجب التدخل العاجل، ليتم على إثر ذلك توجيه أوامر فورية لمسير الحمام بضرورة الشروع في إصلاحات عاجلة وإعادة تشييد السور في أقرب الآجال، وذلك في إطار الإجراءات الوقائية الرامية إلى حماية سلامة الساكنة والمارة..

ويُذكر أن هذا الحمام، إلى جانب الفرن الشعبي المتواجد بمحاذاته، يُعدّان من أقدم المنشآت بالحي، حيث شُيّدا خلال سبعينات القرن الماضي، وقد أصبحا يشكلان، حسب شكايات الساكنة، مصدر تلوث ومصدر خطر محتمل، الأمر الذي دفع بعدد من المواطنين إلى وضع شكايات تظلمية لدى الجهات المختصة..
وفي هذا السياق، تأمل الساكنة أن يلتزم المعني بالأمر بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة في أقرب وقت ممكن، خاصة وأن الحمام يوجد بمحاذاة شارع رئيسي يعرف حركة مرورية منتظمة، ما يزيد من خطورة الوضع في حال استمرار التهاون..
وفي الختام، تتقدم جمعية نجمة للبيئة والتنمية و ذوي الاحتياجات بجزيل الشكر والتقدير للسلطات المحلية على المجهودات الكبيرة التي تبذلها في مجال الوقاية من أخطار المباني الآيلة للسقوط، وعلى رأسها السيد الباشا رئيس الدائرة الحضرية، والسادة القياد ورؤساء الملحقات الإدارية، حيث تم جرد وحصر مختلف المنشآت المهددة بالانهيار، إلى جانب هدم عدد من الأسوار الخطيرة، كان آخرها السور المجاور لمدرسة باب العلم بشارع رزق الله، إضافة إلى إصدار قرارات إدارية لهدم مجموعة من المنازل مستقبلاً في إطار الحفاظ على سلامة المواطنين..
