طنجة في حضن التغيير: دور الوالي يونس التازي في إنقاذ المدينة

وطنية
18 يوليو 2025
طنجة في حضن التغيير: دور الوالي يونس التازي في إنقاذ المدينة
رابط مختصر

بدر بنعيش

في ظل الأزمات المتلاحقة والتحديات الجمة التي تواجهها مدينة طنجة، برز دور والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، يونس التازي، كصمام أمان أنقذ المدينة من الانهيار التام. جاء هذا التحرك الاستعجالي في سياق سبات جماعي للمجالس المنتخبة وغياب أي حسّ استعجالي لديها، مما جعل من الضروري تدخل السلطة التنفيذية لإنقاذ المدينة.

تحرك الوالي التازي جاء كرجل دولة حقيقي، حيث أطلق سلسلة من الاجتماعات الميدانية وتتبع دقيق لمشاريع التهيئة والتنمية بالمدينة. لم يكتفِ بالمتابعة فقط، بل تدخل شخصيًا في ملفات معطلة واستعمل كل الصلاحيات التي يتيحها له القانون لتسريع وتيرة العمل. هذه الإجراءات كانت بمثابة رسالة واضحة إلى جميع الأطراف المعنية: لا مجال للانتظار، طنجة على موعد مع التاريخ.

المدينة، بقيمتها الجيوسياسية والاقتصادية، تستحق أكثر من مجرد مجالس تستهلك الزمن في المهاترات والمصالح الضيقة. تحتاج إلى قيادات ميدانية ومشاريع تُنجز لا تُؤجل. والي الجهة فهم هذا المعطى جيدًا، وتصرف وفقه.

اليوم، نرى ثمار هذا التحرك: حركية في الشوارع، إصلاحات في المرافق، إعادة الاعتبار لأحياء كانت منسية، وأوراش تنموية تليق بمدينة بمواصفات عالمية. هذه التغييرات لا فضل فيها لأي منتخب صامت أو غائب أو مشغول بحساباته الضيقة.

الرسالة من هذا السيناريو واضحة: التدخل الاستعجالي للوالي كان ضروريًا لإنقاذ طنجة من الانهيار التام. إنه يسلط الضوء على أهمية دور السلطة التنفيذية في فترات الأزمات، وعلى الحاجة إلى قيادات تتحرك بلغة الإنجاز وليس الانتظار. طنجة، المدينة التي كانت على وشك الغرق في مستنقع الإهمال، أصبحت نموذجًا للتحول والتقدم، بفضل رؤية وطموح واليها.