روسيا تتجه نحو تسوية مدفوعات توريد الفحم باستخدام العملات الوطنية مع دول مستوردة للفحم الروسي، بهدف تقليل الاعتماد على الدولار واليورو وتقليل تأثير العقوبات الغربية. هذا التوجه يأتي في إطار جهود روسيا لتعزيز استخدام العملات الوطنية في التجارة الخارجية وتقليل التكاليف والقيود الناجمة عن استخدام العملات الأجنبية التقليدية.
وزير الطاقة الروسي، سيرغي تسيفيليف، أكد على أن روسيا تجري مفاوضات مع دول عديدة لتحويل مدفوعات توريد الفحم إلى العملات الوطنية. وأشار إلى أن الصين والهند وتركيا وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى فيتنام والمملكة المغربية، كانوا من بين المستوردين الرئيسيين للفحم الروسي خلال العام الجاري.
تم بالفعل نجاح التحول إلى اعتماد العملة الوطنية مع الصين والهند، حيث يتم التعامل بالروبل واليوان والروبية. كما يتم العمل على التسويات بالليرة والروبل مع تركيا.
ومع ذلك، فإن هناك تحديات تعترض التحول إلى التسوية بالعملات الوطنية بالنسبة لبعض الشركاء التجاريين، خاصة الدول ذات العملات غير المستقرة أو ذات السيولة المنخفضة في السوق الروسية.
هذا التوجه يعكس استراتيجية روسيا لتعزيز استخدام العملات الوطنية في التجارة الخارجية وتقليل الاعتماد على الدولار واليورو. وقد يشجع هذا التوجه على زيادة التبادل التجاري بين روسيا والدول المستوردة للفحم الروسي.
