تواصل24 نيوز
خرجت الوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية (AMMPS) عن صمتها، لتوضح حقيقة ما تم تداوله إعلامياً بشأن وجود ندرة تمس أكثر من 600 دواء موجه لعلاج أمراض مزمنة.
وفي بلاغ توضيحي صدر اليوم الثلاثاء، عبّرت الوكالة عن استغرابها من الأرقام المتداولة، مؤكدة أنه لو كانت صحيحة لكان لها أثر مباشر وخطير على المنظومة الصحية الوطنية، وهو ما لا يعكسه الواقع.
وأقرت الوكالة بوجود انقطاعات متفرقة في بعض الأدوية من حين لآخر، معتبرة أن الأمر ظاهرة عالمية تعاني منها أغلب الدول، نتيجة تحديات سلاسل التموين الدولية ونقص المواد الأولية وتقلبات الأسواق. وأكدت أن المغرب يتعامل مع هذه الإشكالات بفعالية ومرونة لضمان استمرارية العلاج للمرضى.
أوضحت الوكالة أنها، بتنسيق مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، تتابع الوضع عن كثب من خلال مصلحة اليقظة وتتبع السوق الدوائي، التي ترصد العرض الوطني وتكشف مبكراً أي توتر محتمل في التزود، وتتدخل لمعالجة النقص قبل تفاقمه.
في إطار استراتيجيتها لتحقيق السيادة الدوائية الوطنية، أبرزت الوكالة أنها:
تشجع التصنيع المحلي، حيث ارتفعت نسبة تغطية الاحتياجات الوطنية من الأدوية المصنعة محلياً، ما يقلل من الاعتماد على الاستيراد.
تكسر الاحتكار عبر تسجيل أدوية جنيسة بأسعار معقولة.
تضمن استمرارية التزويد عبر التخطيط الاستباقي وتخزين احتياطات استراتيجية للأدوية الحيوية.
وختم البلاغ بالتأكيد على أن صحة المواطن هي أولوية قصوى، وأن الجهود متواصلة لضمان تموين السوق الوطنية بالأدوية الأساسية بشكل منتظم.
