بدر بتعيش
عُرف عن الحسن الثاني عشقه للطرب والفن إجمالًا، وعلاقته المميزة مع عبد الحليم حافظ وأم كلثوم وكبار الفنانين المغاربة، ولا يزال المغاربة يذكرون الصورة التي تناقلتها وسائل الإعلام للحسن الثاني وهو يحمل دفًا وفي فمه سيجارًا وخلفه فرقة موسيقية يضبط لها الإيقاع. كما عرف عنه حبه لرياضة الجولف، وعشقه لمدينة إفران الجبلية والتي أراد لها أن تكون سويسرا المغرب.
في 23 يوليو 1999 توفي الملك الحسن الثاني بالرباط عن عمر يناهز 70 عاما إثر نوبة قلبية، أعلنت الحكومة المغربية الحداد لأربعين يومًا، وأُلغيت الفعاليات الترفيهية والثقافية، شيعه أكثر من مليوني مغربي في جنازة مهيبة، وأقيمت له مراسم جنازة وطنية في الرباط حضرها أكثر من 40 رئيس دولة، وضع جثمان الملك الحسن الثاني في تابوت خشبي ودفن في ضريح محمد الخامس، تولى بعده إبنه البكر الملك محمد السادس عرش المملكة المغربية. في كل سنة في اليوم الموافق لوفاة الحسن الثاني يزور الملك محمد السادس قبر والده ويترأس حفلاً دينياً إحياءً لذكرى وفاته.
