متابعة بضر بنعيش:
تتسارع وتيرة التعاون الأمني والعسكري بين المغرب وإسرائيل بشكل لافت، حيث كشفت تقارير حديثة عن زيارات مكثفة لوفود عسكرية مغربية إلى تل أبيب خلال الأشهر الماضية، بهدف تعزيز الشراكة الدفاعية وفتح آفاق جديدة في مجالات استراتيجية.
وبحسب مصادر مطلعة، شارك ضباط رفيعو المستوى من القوات المسلحة الملكية المغربية في لقاءات رسمية مع شركات تصنيع الأسلحة والتقنيات العسكرية الإسرائيلية. وشهد مطلع غشت زيارة وفد مغربي لإدارة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإسرائيلية (MAFAT)، بإشراف الجنرال دانييل جولد، المعروف بقيادته لبرامج تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة.
خلال هذه الزيارة، تم تنظيم عروض خاصة من قبل أبرز الشركات العسكرية الإسرائيلية، من بينها “صناعات الفضاء الإسرائيلية” (IAI)، و”Sentrycs”، و”D-Fend Solutions” المتخصصتين في أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار، إضافة إلى “Smart Shooter” المصنعة للأسلحة الخفيفة الدقيقة.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تمهيد الطريق لعمليات شراء مباشرة وتأسيس مشاريع مشتركة في ميادين متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني العسكري.
وفي سياق متصل، أشارت معلومات استخباراتية إلى أن المغرب بصدد إبرام صفقة لاقتناء طائرات مسيرة من نوع “Harpy” و”Harop” من شركة IAI، وقد تتجاوز قيمة العقد 100 مليون دولار.
يُذكر أن الرباط وتل أبيب وقعتا في نوفمبر 2021 اتفاقية للتعاون العسكري والأمني، ما أرسى أرضية قانونية لتوسيع العلاقات الدفاعية بين البلدين.
