بدر
دعا التحالف في بيان رسمي إلى استجابة جزائرية جادة لنداء الملك محمد السادس، معتبراً أن مثل هذه الخطوة يمكن أن تفتح آفاقاً جديدة أمام مستقبل المنطقة، وأولها إعادة فتح الحدود البرية المغلقة منذ 1994.
وأكد التحالف أن تسهيل التواصل بين الشعبين لن يعود بالنفع عليهما فقط، بل سيساهم أيضاً في إحياء مشاريع التنمية المغاربية وتعزيز التكامل الاقتصادي والاجتماعي، وتقوية الحضور الإقليمي للبلدين.
كما طالب التحالف السلطات المغربية بتسريع تنزيل الجهوية الموسعة وتفعيل مشاركة الكفاءات المحلية بالأقاليم الجنوبية في مسار الحكم الذاتي، لضمان تنمية متوازنة ومتزامنة سياسياً واقتصادياً.
وأعرب البيان عن قلقه من استمرار معاناة الصحراويين بمخيمات تندوف وغياب أي وضع قانوني واضح يحفظ حقوقهم، مطالباً بتحقيقات جدية حول الانتهاكات المسجلة هناك.
وجدد التحالف الإشادة بالاعتراف الدولي المتزايد بمقترح الحكم الذاتي المغربي، ودعا لدعم الزخم الدبلوماسي عبر مؤسسات المجتمع المدني وتوسيع دائرة النقاش الأكاديمي حول تجارب الحكم الذاتي الناجحة عالمياً، بهدف تعزيز الوحدة الترابية
