باشرت السلطات المغربية خطوة جديدة في إطار سياستها لتحديث الإدارة الجمركية وتعزيز الرقابة على حدودها الشمالية، من خلال تزويد موظفي الجمارك العاملين في معبري سبتة ومليلية المحتلتين بكاميرات جسدية محمولة، وذلك في مسعى لتعزيز الشفافية وتحسين جودة الخدمات الجمركية في نقطتي العبور.
وأعلنت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن هذه المبادرة تندرج ضمن خطة إصلاح شاملة تهدف إلى ضمان بيئة عمل آمنة ومهنية لأعوان الجمارك، وتدعيم قدراتهم على التعامل مع مختلف الحالات، في معابر تُعدّ من بين أكثر النقاط حساسية في البلاد.
