أوراش إعادة هيكلة أزقة الروسطال تابريكت: أشغال متوقفة، أزقة محفرة وبالوعات مفتوحة تهدد سلامة ساكنة حي الروسطال..فالى متى هذا الاهمال⁉️

جهات وأقاليم
11 يناير 2026
أوراش إعادة هيكلة أزقة الروسطال تابريكت: أشغال متوقفة، أزقة محفرة وبالوعات مفتوحة تهدد سلامة ساكنة حي الروسطال..فالى متى هذا الاهمال⁉️
رابط مختصر

تشهد أزقة مجموعة النجاح بشارع السلوى، بحي الروسطال تابريكت، وضعًا بيئيًا وبنيويا مترديًا يثير قلق الساكنة ويستدعي تدخلًا عاجلًا من الجهات المعنية، بعدما تحولت أشغال إعادة هيكلة الأزقة، التي كان يُفترض أن تُحسن ظروف العيش وتُعزز السلامة، إلى أوراش متوقفة خلّفت وراءها مخاطر يومية تهدد صحة وأمن المواطنين..

فقد توقفت الأشغال بشكل مفاجئ ودون أي توضيحات رسمية للساكنة، تاركةً بالوعات مفتوحة وطرقات محفرة وانبعاث روائح كريهة، إضافة إلى انتشار الجرذان، وهو ما يشكل خطرًا صحيًا وبيئيًا حقيقيًا، خاصة على الأطفال والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة، الذين يجدون صعوبة كبيرة في التنقل داخل الأزقة، ناهيك عن احتمال وقوع حوادث قد تكون عواقبها وخيمة.

IMG 20260111 WA0248 - Tawasol24news

وما يزيد من حدة الاستياء لدى الساكنة، هو انطلاق الأشغال في أحياء مجاورة غير بعيدة عن المنطقة، وبالضبط بدوار الشيخ لمفضل بتابريكت ايضا في وقت تُرك فيه حي الروسطال يعيش على وقع الإهمال والفوضى، الأمر الذي يطرح علامات استفهام كبيرة حول المعايير المعتمدة في برمجة وتنفيذ مشاريع إعادة الهيكلة، وحول مدى احترام مبدأ العدالة المجالية في توزيع المشاريع التنموية..

إن هذا التفاوت الواضح في التعامل مع الأحياء يعمق شعور الساكنة بالتهميش والإقصاء، ويعكس ضعفًا في التواصل والشفافية، فضلًا عن غياب آليات المراقبة والمحاسبة، خاصة عندما تُترك الأوراش مفتوحة دون تأمين أو تتبع، في استخفاف واضح بسلامة المواطنين وحقهم في بيئة سليمة..

وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب الساكنة والفعاليات المدنية الجهات المعنية بتقديم توضيحات دقيقة حول أسباب توقف الأشغال بحي الروسطال، مع ضرورة استئنافها في أقرب الآجال، وتأمين الأزقة، والتدخل العاجل لمحاربة انتشار الجرذان ومصادر التلوث، وضمان معاملة عادلة لجميع الأحياء دون تمييز، بما ينسجم مع مبادئ التنمية الشاملة والمستدامة..

IMG 20260111 WA0247 1 - Tawasol24news

إن سلامة المواطنين وصحتهم ليست مسألة ثانوية ولا ترفًا يمكن تأجيله، بل هي حق أساسي، والتنمية الحقيقية لا تُقاس بالشعارات ولا بالمشاريع الانتقائية، وإنما بمدى انعكاسها الإيجابي والملموس على حياة جميع المواطنين دون استثناء..